صائن الدين على بن تركه

230

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

چون ازل با ابد برآميزد « 1 » * دى و فرداى تو « 2 » شود همه حال [ 495 ] و در سرّ بَلى كه جواب أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ واقع گشته ، اين معنى جمعيّت واضح و لايح است و آن سخن ( 39 ب ) آينهء ظهور اين معنى است ؛ ازآن‌رو كه سؤال از بطون ظاهر است و از ظهور باطن ، كه عين جمعيّت حقيقى است ؛ چنانچه بر واقفان رموز حرفى پوشيده نماند . پس اثبات آن جمعيّت ، كه مؤدّاى « 3 » مفهوم بَلى است ، نفى معيّت و اثنينيّت كند بالضّروره . أنت عبد و أنت ربّ لمن له أنت عبد * و أنت ربّ و أنت عبد لمن له في الخطاب عهد * * * [ 496 ] فلا ظلم تغشى و لا ظلم يختشى * و نعمة نوري أطفأت نار نقمتي [ 497 ] فلا وقت إلّا حيث لا وقت حاسب * وجود « 4 » وجودي من حساب الأهلّة [ 498 ] و مسجون حصر العصر لم ير ماورا - * ء سجّينه في الجنّة الأبديّة پس اين زمان بر مقتضاى فاطو ذكر البين في ظلّ النّقا « 5 » * فيه ما من بعد نشر الوصل طى نه از ظلمات غشيان « 6 » نشان مىانديشم و نه از ظلم عوادى هجران و حرمان ؛ چه ، نور نعمت جمعيّت و احاطت اشعّه و اضواء او ، اطفاى نيران نقمت تفرقه « 7 » كرده ، نواحى ظلمت‌آباد تقابل را منوّر گردانيد . « 8 » آسمان و زمين گرفت اين نور * باز بينيد كاين چه نشو و نماست [ 497 ] پس در اين ديوان جمعيّت ايوان كه منم ، هيچ وقتى استيفاى حساب ظهور وجود من و تنوّعات او نمىتواند كرد - نه از « 9 » ليالى و ايّام و نه از اهلّه و اعوام - مگر وقت بىوقتى كه به واسطهء جامعيّت « 10 » طرفين و احاطت او ، حاصر « 11 » و حاسب او شود .

--> ( 1 ) . ال : بياميزد . ( 2 ) . تب : ما . ( 3 ) . ال : مؤدّى . ( 4 ) . تب : وجوه . ( 5 ) . مب در زير اين كلمه : شجر . ( 6 ) . تب : غثيان . ( 7 ) . ال ندارد . ( 8 ) . تب : + بيت . ( 9 ) . فر : + روى . ( 10 ) . تب : جمعيّت . ( 11 ) . ال : حاضر .